أطلقت اليوم حملة علماء مصر غاضبون. شارك في الحملة الكثير من أساتذة الجامعات احتجاج على تردي أوضاعهم المالية في ظل التطورات التي تعيشها مصر في المرحلة الراهن.
وبصفتي أستاذ جامعي أود أن أتساءل وأستفسر عن سبب هذه الحملة التي تحاول أن تبحث عن جواب لما يحدث في حق علماء مصر؟
ثم اتبع هذا الاستفسار بما يلي.
علماء مصر:
هل تغضبون لأن مرتباتكم لا تصل إلى مرتب عامل نظافة بآحد البنوك الحكومية؟ ليس من حقكم الغضب
هل تغضبون لأنكم تشعرون بالتهميش في بلد بني على العلم؟ أيضا ليس من حقكم الغضب
هل تغضبون لتردي أوضاع البحث العلمي وعدم وجود ميزانية تكفي لأبجاثكم؟ أظن أن البحث العلمي لا يجدي عندنا
هل تغضبون لأن مقابل الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراة لا تزيد عن عشرات الجنيهات؟ أم لأنكم لا تجدون الدعم الكافي عندمرض احد من أسركم؟ احلامكم لا تقبل التحقيق
وهل تغضبون لأنكم لا تحصلون على معاشات تليق بكم وتحفظ وكرامتك؟ أظن أن كل ما سبق لا يستدعي منكم الغضب
علماء مصر من كان يريد الغضب فلماذا يغضب الان ولم يغضب منذ عشرات السنين بعدما تبدل الحال من مكانة مرموقة يسعى إليها القاصي والداني؟
لماذا لم تغضبوا وقت أن كان الغضب مجديا والكلام مسموعا؟
غضبكم تحركه المادة.. وغضبي تحركه الكرامة.
ضاعت منكم المادة بعد تنازلكم عن الكرامة. ابحثوا عن كرامتكم تعود إليكم أموالكم... وقوموا بواجب وظيفتكم تعود إليكم كل حقوقكم.
Comments
Post a Comment